وقفات مع الشيخ صدر الدين القونوي

وقفات مع الشيخ صدر الدين القونوي

يقول  الإنسان الكامل الحقيقي :هو البرزخ بين الوجوب والإمكان ، والمِرآة الجامعة بين صفات القدم وأحكامه وبين صفات الحدثان ،وهو الواسطة بين الحق والخلق ، وبه وبمرتبته يصل فيض الحق والمدد الذي سبب لقاء ما سوى الحق للعالم كله علواً وسفلاً ،ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة والارتباط.

يقول: الإنسان الكامل الحقيقي : هو البرزخ بين الوجوب والإمكان 

قلت : الوجود  الواجب هو وجود الحق تعالى، والوجود الممكن هو وجود المخلوقات. فوجوده تعالى ذاتي له ووجودنا عرضي فرع عن وجوده ،بل نستمد وجودنا من اسمائه.

ثم قال : والمرآة الجامعة بين صفات القدم وأحكامه وبين صفات الحدثان:

قلت :  له صلى الله عليه وسلم وجهتان، وجهة حقية متحليه بالأسماء والصفات الالهية ووجهة خلقية ،بشر مثلنا،إذ هو  صلى الله عليه وسلم مولود من أم وأب .وهو الواسطة بين الحق والخلق.

قوله: ” وبه وبمرتبته يصل فيض الحق والمدد الذي سبب لقاء ما سوى الحق للعالم كله علواً وسفلاً ، ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة والارتباط اهـ.

كلام واضح فوساطته  صاى الله عليه وسلم في كل شئ ” إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله” اطيعوا الله واطيعوا الرسول استجيبوا لله وللرسول……. وفي كل التجليات الإلهية حضور مرتبة من مراتب النبوة المحمدية،  والكل يستمد من برزخية حقيقته المحمدية لأن لا نسبة بين الله والمخلوقات نسبتهم مع النور الاولي :نبوة مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ابن المبارك

132 : عدد الزوار