الجمعة 16 فبراير 2024
اتصل بنا
القائمة

صوفيات

ما هى أسباب عدم الفتح

من دروس الشيخ فخر الدين محمد عثمان عبده البرهاني رحمه الله : ما هى أسباب عدم الفتح على كثير من السالكين فى هذا الزمان؟ الجواب : نسبة كبيرة جدا من أبناء الطريق

عَصا موسى وحِبال السّحَرة

كان موسى،لمّا ألقى عصاه فكانت حيّة تَسعى،خافَ منها أولاً على نَفسه،على مَجرى العادة. وإنما قَدّم الله،بين يَديه،معرفة هذا قبل جمع السّحَرة،ليكون على يَقين من الله أنها آية،وأنها لا تَضُرّه. وكان خَوفه الثاني

التجديد في الدين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين ورد في الحديث الصحيح :إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ومر علينا 14 قرنا

أرض الحقيقة

(أرض الحقيقة) / مَظْهر لتجلّي صفة القُدرةلقد أفرد الشيخ الأكبر كتاباً خاصاً للكلام على هذه الأرض،كما أفرد لها باباً في الفتوحات (الباب الثامن)،ننقل منه نصاً طويلاً يبين ماهية هذه الأرض وما تحويه

السؤال (10): فإن قُلت: (بأيّ شيء يَختمونها؟)

السؤال (10): فإن قُلت: (بأيّ شيء يَختمونها؟)الجواب: بالمنزلة التي يُعطيهم ذلك الإستفتاح،والإفتتاح مختلف،فالختام مختلف أيضاً،فلا يتقيّد. غير أنه ثَمّ أمر جامع وهو (الوَقفة) بين الإسمين: بين الإسم الذي ينفصل عنه،وبين الإسم الذي

السؤال (9): فإن قُلت: (فبأيّ شيء يَفتتحون المُناجاة؟)

السؤال (9): فإن قُلت: (فبأيّ شيء يَفتتحون المُناجاة؟)الجواب: بحسب (الباعث والدّاعي) لها. وذلك أن الحق إذا أجلَسهم هذه المجالس،فإنما يُجلسهم الحق فيها بعد (قَرع وفَتح وإستفتاح).. إذا أراد العبد نَجوى ربّه فليُقدّم

طريق شائك كثير المهالك

موضوع يذكر الاخوان بالسلوك في التصوف العرفاني(لا التبركي) وأنه طريق طويل يحتاج للمجاهدة والصبر والهمة العالية .سئل الجنيد: بم نلت ما نلت؟ قال بجلوسي فوق تلك الدرجة ثلاثين سنة..وأشار إلى درجة كان

طريق التصوف يحتاج الى صبر

قال تعالى: قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِیعَ مَعِیَ صَبۡرا وَكَیۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرا ﴾[الكهف]. هذا سيدنا موسى عليه السلام نبي، ورسول من اولي العزم من الرسل ،وكليم الله. أخبره

 شرح القاعدة الخامسة والثلاثون

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد،وعلى مولاتنا فاطمة الزهراء  سيدة نساء العالمين،وعلى خديجة الكبرى ام المؤمنين،وعلى آله وصحبه أجمعين. السلام عليكم ورحمة

رسالة في مشروعيّة الحضرة

رسالة في مشروعيّة الحضرة وإجماع الطّرق الصوفية على ذلكالمؤلف: الإمام عبد الحيّ بن عبد الكبير الكتاني (ت 1382هـ)._ الاجتماع للذّكر بصوت واحد،على صيَغ مختلفة،على طريق مزج الإنشاد بالجلالة،ثمّ الذكر من قيام،مع الاهتزاز

 نظرية انتقالات العلوم الإلهية

وأما انتقالات العلوم الإلهية،فهو الإسترسال الذي ذهب إليه أبو المَعالي،إمام الحرمين،و التعلّقات التي ذهب إليها محمد بن عمر إبن الخطيب الرازي. وأما أهل القَدم الراسخة،من  أهل طريقنا ،فلا يقولون، هنا،بالإنتقالات. فإن  الأشياء،

انحطاط همة المريدين

كان في ما مضى،عندما ينتمي المريد الى طريقة صوفية،فهو يبحث عن معرفة الله واسمائه و صفاته،ومعرفة الحقيقة المحمدية.اي الوصول الى مقام الاحسان، الذي أوله مجاهدة واخره مشاهدة.جاء في الحديث الذي رواه الشيخان.قال

1 2 3 31